علاقة الزنك والمغنيسيوم وخلل الغدة الدرقية
الكلمات المفتاحية:
الغدة الدرقية، الزنك، المغنيسيوم، مؤشر كتلة الجسم.الملخص
تعد اضطرابات الغدة الدرقية أكثر اضطرا بات الغدد الصماء شيوعًا في العالم بعد مرض السكري. تعتبر هرمونات الغدة الدرقية ضرورية للنمو وتطور الخلايا العصبية والتكاثر وتنظيم استقلاب الطاقة. أنه يؤثر على عملية التمثيل الغذائي لجميع الركائز بما في ذلك المعادن. أظهرت العديد من الدراسات أن استقلاب المعادن يضطرب في كثير من الأحيان في اضطرابات الغدة الدرقية. تهدف هذه الدراسة إلى تقدير مستويات الزنك والمغنيسيوم في الدم في حالات قصور الغدة الدرقية وفرط نشاط الغدة الدرقية وربط كل من العوامل مع ثلاثي يودوثيرونين المصل (T3)، هرمون الغدة الدرقية (T4)، Free T3 (FT3)، Free T4 (FT4) والهرمون المحفز للغدة الدرقية (TSH)، على التوالي. أجريت الدراسة على عشرين حالة من حالات قصور الغدة الدرقية وعشرين حالة من حالات فرط نشاط الغدة الدرقية بناءً على صورة الغدة الدرقية وتم اختيار عشرين حالة من حالات الغدة الدرقية كعناصر تحكم. تم جمع عينات الدم من جميع المرضى لتقدير مصل T3، T4، FT3، FT4، TSH بطريقة التحليل الذاتي (minividas). بينما تم استخدام الطريقة الطيفية لقياس الزنك والمغنيسيوم في مصل الدم. تم إجراء التحليل الإحصائي باستخدام الإصدار SPSS 25، في حين تم استخدام اختبار t للعينة المستقلة للجداول ذات المتوسطات والانحراف المعياري. تم استخدام قيمة P < 0.05 كمستوى الأهمية. معامل الارتباط يستخدم لإيجاد الارتباط بين العلامات المدروسة باستخدام ارتباط بيرسون. أظهرت نتائج الدراسة أن متوسط مستويات الزنك والمغنيسيوم في الدم انخفضت بشكل ملحوظ (p<0.01) في حالات قصور الغدة الدرقية وفرط نشاط الغدة الدرقية مقارنة بحالات الغدة الدرقية. تم العثور على علاقة إيجابية معنوية بين Zn وMg في المصل مقابل T3 وT4، وارتباط سلبي بين الزنك والمغنيسيوم في المصل مقابل TSH لدى مرضى قصور الغدة الدرقية، بينما وجدت علاقة سلبية معنوية بين الزنك والمغنيسيوم مع T3,T4 وارتباط ايجابي مع ال TSH لدى مرضى فرط نشاط الغدة الدرقية ولم يكن للزنك والمغنيسيوم علاقة معنوية مع FT3 وFT4 في المصل. أظهرت الدراسة الحالية أن استقلاب المعادن يتغير في حالات خلل الغدة الدرقية. واستنتجت هذه الدراسة إلى أن ضعف التمثيل الغذائي للمعادن مثل الزنك والمغنيسيوم يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات التمثيل الغذائي المختلفة. يمكن البدء في اتخاذ تدابير وقائية مثل مكملات المعادن أو العلاج بالهرمونات البديلة مبكرًا للسيطرة على هذه الاضطرابات الثانوية.