التجربة الماليزية في التنمية والسلام
الكلمات المفتاحية:
مهاتير محمد – التجربة الماليزية- التنمية المستدامة- الاصلاح-التعليم.الملخص
يُقدم النظام السياسي الماليزي نموذجاً ريادياً في إدارة التعددية، حيث نجح في صياغة بيئة مؤسساتية استوعبت التعقيدات العرقية والدينية وحولتها من مسببات للصراع إلى روافد للإغناء الوطني . وتبرز أهمية البحث في تسليط الضوء على المقاربة البراغماتية للقيادة السياسية، وتحديداً في عهد مهاتير محمد، التي تجاوزت الأزمات البنيوية عبر 'هندسة تنموية' وازنت بين الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي المطرد . ففي الوقت الذي غابت فيه الحلول عن تجارب دولية مشابهة، استطاعت ماليزيا اجتراح مسارٍ واقعي يرفض المثالية النظرية ويتبنى الحلول التدريجية، مما جنّب البلاد الصراعات الأهلية وحقق طفرة اقتصادية وضعت ماليزيا في مصاف الدول الناشئة الكبرى. تخلص الدراسة إلى أن جوهر النجاح الماليزي يكمن في 'إدارة الاختلاف' كأداة للتنمية الشاملة والاندماج الوطني المرن.