الارتباط المحتمل لعدوى الفيروس الغدي البشري –36 مع السمنة وداء السكري من النمط الأول والنمط الثاني لدى مجموعات مختارة من المرضى العراقيين
الكلمات المفتاحية:
داء السكري من النمط الأول (DM-I)، داء السكري من النمط الثاني (DM-II)، الفيروس الغدي البشري –36، السمنة.الملخص
تُعد السمنة وداء السكري من النمط الأول (DM-I) وداء السكري من النمط الثاني (DM-II) من أبرز المشكلات الصحية العامة وعوامل الخطورة الرئيسة المسببة للامراض والوفيات لمجموعة من الأشخاص . وقد أشارت عدة دراسات إلى أن معدل انتشار الإصابة بالفيروس الغدي البشري –36 (Adv36) قد يصل إلى 30% أو أكثر بين البالغين المصابين بالسمنة. كما بينت الدراسات التجريبية أن هذا الفيروس قادر على تعزيز مسارات الإشارة الخاصة بالإنسولين في الخلايا الحية in vitro و in vivo. هدفت الدراسة الحالية إلى استقصاء الارتباط المحتمل بين عدوى الفيروس الغدي –36 والسمنة وداء السكري بنوعيه (DM-I و DM-II) في مجموعات مختارة من المرضى العراقيين، حيث تُعد هذه الدراسة ـ بحسب معرفتنا ـ الأولى من نوعها في العراق.
|
|
تم جمع (90) عينة مصلية من ثلاث فئات عمرية لمرضى السكري، تضمنت (45) عينة لمرضى DM-I و(45) عينة لمرضى DM-II)) وجرى الكشف عن وجود الأجسام المضادة للفيروس الغدي –36 باستخدام عدة الفحص المناعي الإنزيمي النوعي (ELISA) الخاصة بالأجسام المضادة للفيروس الغدي 36). أظهرت النتائج أن نسبة الإيجابية المصلية للفيروس كانت أعلى لدى مرضى DM-II (31.1%) مقارنةً بمرضى DM-I (21.1%) ، مع وجود فروق معنوية عند المقارنة بالحالات السلبية (p<0.05). كما تبيّن أن الإيجابية المصلية ارتبطت بزيادة معدلات السمنة، خصوصاً بين مرضى DM-II من الفئة الأولى من السمنة (12.2%) (p<0.05). كذلك لوحظ أن إيجابية الفحص كانت أكثر شيوعاً في الفئة العمرية (8–25) سنة، وبين الإناث مقارنةً بالذكور بفروق معنوية (p<0.05).
تشير النتائج الحالية إلى وجود ارتباط معنوي بين إيجابية الأجسام المضادة للفيروس الغدي –36 وكل من السمنة (خصوصاً زيادة الوزن والسمنة من الدرجة الأولى) وDM-II ثم DM-I لدى المرضى العراقيين. وتسلط هذه النتائج الضوء على الحاجة إلى إجراء دراسات واسعة النطاق باستخدام تقنيات مخبرية وإكلينيكية أكثر دقة لتوضيح الدور المحتمل للفيروس الغدي –36 كعامل مساعد في السمنة والسكري.